Menu

الأحد، 1 مايو 2016

بكاء هارون الرشيد

بكاء هارون الرشيد
لما حج الرشيد قيل له‏:‏ يا أمير المؤمنين، قد حج شيبان‏.‏ قال‏:‏ اطلبوه لى، فأتوه به، فقال‏:‏ يا شيبان، عظنى، قال‏:‏ يا أمير المؤمنين، أنا رجل ألكن ( اللُّكْنَةُ عُجمة في اللسان وعِيٌّ، يُقال رجل أَلكَنُ أي لا يُقيمُ العَرَبِيَّةَ لِعُجْمَةِ لِسانِه)، لا أفصح بالعربية، فجئنى بمن يفهم كلامى حتى أكلمه‏.‏ فأتى برجل يفهم كلامه، فقال له بالنبطية‏:‏ قل له‏:‏ يا أمير المؤمنين، إن الذى يخوفك قبل أن تبلغ المأمن، أنصح لك من الذى يؤمنك قبل أن تبلغ الخوف، قال له‏:‏ أى شىء تفسير هذا‏؟‏ قال‏:‏ قل له‏:‏ الذى يقول لك‏:‏ اتق الله فإنك رجل مسؤول عن هذه الأمة، استرعاك الله عليها، وقلدك أمورها، وأنت مسؤول عنها، فاعدل فى الرعية، واقسم بالسوية، وأنفذ فى السرية، واتق الله فى نفسك، هذا الذى يخوفك، فإذا بلغت المأمن أمنت، هذا أنصح لك ممن يقول‏:‏ أنتم أهل بيت مغفور لكم، وأنتم قرابة نبيكم وفى شفاعته، فلا يزال يؤمنك حتى إذا بلغت الخوف عطبت، قال‏:‏ فبكى هارون حتى رحمه من حوله، ثم قال‏:‏ زدنى، قال‏:‏ حسبك‏



f;hx ihv,k hgvad]



هذا الموضوع منقول من :: http://ift.tt/1OpeJgK :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه
كما يمكنك زيارة اقسام مواقعنا مثل
http://ift.tt/1SUZ0pe او http://ift.tt/1U2mlu7 او http://ift.tt/1SUZ2xs


from منتديات الزلزلة للعلوم الروحانية http://ift.tt/1ragmYo
via IFTTT

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق