🍁الخلافة الصُغرى والكُبرى للإنسان الكامل
انّ الإنسان الكامل جامع بجميع ما في العالم الكبير من الجواهر والأعراض، والسماء والأرض والنجوم، والملك والجن والحيوان، والجنّة والنار والكتاب والصراط والميزان وغيرها
فهو خليفة الله في الأرض والسماء فله جوهر ذاته وأعراض صفاته، وسماءُ رأسه ونجوم حواسّه وشمسُ قلبه وأرضُ بدنه، وجبالُ عظامه وطيورُ قواه الإدراكية ووحوشُ قواه التحريكية
بل كلّ ما أوجده الله تعالى في عالَمي المُلك والملكوت فهو مأمور بطاعة الإنسان الكامل وسجوده لأنّه خليفة الرب تعالى، ومظهر جميع الأسماء... فجميع ذرات الكونين يُسبّح له كما يُسبّح لله تعالى، وقد ورد في الحديث: إن العالِم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض، حتّى الحيتان في البحر
فجملة أهل الملكوت والملك، وملائكة الله كلّهم أجمعين، مأمورة من الله لقوله: ﴿ *اسْجُدُوا لِآدَمَ* ﴾ بطاعة هذا النائب الربّاني والسرّ السُبحاني، وله خلافتان: خلافة صُغرى وخلافة كُبرى
فالله تعالى لمّا أراد بقدرته التامة وحكمته الكاملة أن يجعل خليفة من قِبله في أرض الخلائق ونائباً مبعوثاً من حضرته في إنشاء الحقائق وإفشاء المعاني وبثّ الخيرات على القاصي والداني، سخّر له ما في الأرض جميعاً ليجمع له أسباب السلطنة الصغرى الظاهرة...
فإذا تم له الخلافة الصغرى أيّده الله تعالى بجنود لم تروها لأجل الخلافة العظمى، وسخّر له بهذه الجنود الروحانية جميع عالم الملك والملكوت... ثم أمر بطاعة هذا النائب الرباني وسجود هذا الخليفة الإلهي جميع ملائكة الكونين فسجد له الملائكة كلهم أجمعون، فتمّ له الخلق والأمر نيابة عنه تعالى (أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ)
•••
انّ الإنسان الكامل جامع بجميع ما في العالم الكبير من الجواهر والأعراض، والسماء والأرض والنجوم، والملك والجن والحيوان، والجنّة والنار والكتاب والصراط والميزان وغيرها
فهو خليفة الله في الأرض والسماء فله جوهر ذاته وأعراض صفاته، وسماءُ رأسه ونجوم حواسّه وشمسُ قلبه وأرضُ بدنه، وجبالُ عظامه وطيورُ قواه الإدراكية ووحوشُ قواه التحريكية
بل كلّ ما أوجده الله تعالى في عالَمي المُلك والملكوت فهو مأمور بطاعة الإنسان الكامل وسجوده لأنّه خليفة الرب تعالى، ومظهر جميع الأسماء... فجميع ذرات الكونين يُسبّح له كما يُسبّح لله تعالى، وقد ورد في الحديث: إن العالِم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض، حتّى الحيتان في البحر
فجملة أهل الملكوت والملك، وملائكة الله كلّهم أجمعين، مأمورة من الله لقوله: ﴿ *اسْجُدُوا لِآدَمَ* ﴾ بطاعة هذا النائب الربّاني والسرّ السُبحاني، وله خلافتان: خلافة صُغرى وخلافة كُبرى
فالله تعالى لمّا أراد بقدرته التامة وحكمته الكاملة أن يجعل خليفة من قِبله في أرض الخلائق ونائباً مبعوثاً من حضرته في إنشاء الحقائق وإفشاء المعاني وبثّ الخيرات على القاصي والداني، سخّر له ما في الأرض جميعاً ليجمع له أسباب السلطنة الصغرى الظاهرة...
فإذا تم له الخلافة الصغرى أيّده الله تعالى بجنود لم تروها لأجل الخلافة العظمى، وسخّر له بهذه الجنود الروحانية جميع عالم الملك والملكوت... ثم أمر بطاعة هذا النائب الرباني وسجود هذا الخليفة الإلهي جميع ملائكة الكونين فسجد له الملائكة كلهم أجمعون، فتمّ له الخلق والأمر نيابة عنه تعالى (أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ)
•••
هذا الموضوع منقول من :: http://www.alzelzela.com/vb/index.php :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه
كما يمكنك زيارة اقسام مواقعنا مثل
http://www.alzelzela.com/vb/forumdisplay.php?f=19 او http://www.alzelzela.com/vb/forumdisplay.php?f=18 او http://www.alzelzela.com/vb/forumdisplay.php?f=53
from منتديات الزلزلة للعلوم الروحانية https://ift.tt/2wwIcDZ
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق