وصايا أمير المؤمنين عليه السلام في يوم الغدير
فانتبهوا من رقدة الغفلة، وبادروا بالعمل قبل حلول الأجل، وسابقوا إلى مغفرة من ربكم، قبل أن يضرب بالسور بباطن الرحمة وظاهر العذاب، فتنادون فلا يسمع نداؤكم وتضجّون فلا يحفل بضجيجكم، وقبل أن تستغيثوا فلا تغاثوا، سارعوا إلى الطاعات قبل فوات الأوقات، فكأن قد جاء هادم اللذات فلا مناص نجاة ولا محيص تخليص
عودوا رحمكم الله بعد انقضاء مجمعكم بالتوسعة على عيالكم، والبر بإخوانكم، والشكر لله عز وجلَّ على ما منحكم، وأجمعوا يجمع الله شملكم، وتباروا يصل الله أُلْفَتكم، وتهانوا نعمة الله كما هنأكم بالصواب فيه على أضعاف الأعياد قبله وبعده إلا في مثله
والبرُّ فيه ( أي في يوم الغدير ) يُثمر المال ويزيد في العمر، والتعاطف فيه يقتضي رحمة الله وعطفه، وهَبُوا لإخوانكم وعيالكم عن فضله بالجهد من جودكم وبما تناله القدرة من استطاعتكم، وأظهروا البشرى فيما بينكم والسرور في ملاقاتكم، والحمد لله على ما منحكم، وعُودوا بالمزيد على أهل التأميل لكم، وساووا بكم ضعفاءكم ومن ملككم وما تناله القدرة من استطاعتكم وعلى حسب إمكانكم، فالدرهم فيه بمائتي ألف درهم والمزيد من الله عزّ وجل
وصومُ هذا اليوم مما ندب الله إليه وجعل العظيم َكفالةً عنه، حتى لو تَعَبَّدَ له عَبدٌ من العبيد في التشبيه من ابتداء الدنيا إلى تقضيها صائماً نهارها قائماً ليلها، إذا أخلص المخلص في صومه لقصرت أيام الدنيا عن كفائه،
ومن أضعف فيه أخاه مبتدئاً وبَرَّه راغباً فله كأجر من صام هذا اليوم وقام ليله، ومن فطر مؤمناً في ليلته فكأنما فطر فئاما وفئاما يعدها بيده عشرة، فنهض ناهض فقال يا أمير المؤمنين وما الفئام؟! قال: مأتي ألف نبي وصديق وشهيد
فكيف بمن يكفل عددا من المؤمنين والمؤمنات فأنا ضمينه على الله تعالى: الأمان من الكفر والفقر، وإن مات في ليلته أو يومه أو بعده إلى مثله من غير ارتكاب كبيرة فأجره على الله
ومن استدان لإخوانه وأعانهم فأنا الضامن على الله: إن أبقاه قضاه وإن قبضه حمله عنه.
وإذا تلاقيتم فتصافحوا بألسنتكم وتهانّوا بالنعمة في هذا اليوم وليُبلغ الحاضر الغائب والشاهد البائن وليُعد الغني على الفقير والقوي على الضعيف.
من خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام في يوم الغدير المبارك
فانتبهوا من رقدة الغفلة، وبادروا بالعمل قبل حلول الأجل، وسابقوا إلى مغفرة من ربكم، قبل أن يضرب بالسور بباطن الرحمة وظاهر العذاب، فتنادون فلا يسمع نداؤكم وتضجّون فلا يحفل بضجيجكم، وقبل أن تستغيثوا فلا تغاثوا، سارعوا إلى الطاعات قبل فوات الأوقات، فكأن قد جاء هادم اللذات فلا مناص نجاة ولا محيص تخليص
عودوا رحمكم الله بعد انقضاء مجمعكم بالتوسعة على عيالكم، والبر بإخوانكم، والشكر لله عز وجلَّ على ما منحكم، وأجمعوا يجمع الله شملكم، وتباروا يصل الله أُلْفَتكم، وتهانوا نعمة الله كما هنأكم بالصواب فيه على أضعاف الأعياد قبله وبعده إلا في مثله
والبرُّ فيه ( أي في يوم الغدير ) يُثمر المال ويزيد في العمر، والتعاطف فيه يقتضي رحمة الله وعطفه، وهَبُوا لإخوانكم وعيالكم عن فضله بالجهد من جودكم وبما تناله القدرة من استطاعتكم، وأظهروا البشرى فيما بينكم والسرور في ملاقاتكم، والحمد لله على ما منحكم، وعُودوا بالمزيد على أهل التأميل لكم، وساووا بكم ضعفاءكم ومن ملككم وما تناله القدرة من استطاعتكم وعلى حسب إمكانكم، فالدرهم فيه بمائتي ألف درهم والمزيد من الله عزّ وجل
وصومُ هذا اليوم مما ندب الله إليه وجعل العظيم َكفالةً عنه، حتى لو تَعَبَّدَ له عَبدٌ من العبيد في التشبيه من ابتداء الدنيا إلى تقضيها صائماً نهارها قائماً ليلها، إذا أخلص المخلص في صومه لقصرت أيام الدنيا عن كفائه،
ومن أضعف فيه أخاه مبتدئاً وبَرَّه راغباً فله كأجر من صام هذا اليوم وقام ليله، ومن فطر مؤمناً في ليلته فكأنما فطر فئاما وفئاما يعدها بيده عشرة، فنهض ناهض فقال يا أمير المؤمنين وما الفئام؟! قال: مأتي ألف نبي وصديق وشهيد
فكيف بمن يكفل عددا من المؤمنين والمؤمنات فأنا ضمينه على الله تعالى: الأمان من الكفر والفقر، وإن مات في ليلته أو يومه أو بعده إلى مثله من غير ارتكاب كبيرة فأجره على الله
ومن استدان لإخوانه وأعانهم فأنا الضامن على الله: إن أبقاه قضاه وإن قبضه حمله عنه.
وإذا تلاقيتم فتصافحوا بألسنتكم وتهانّوا بالنعمة في هذا اليوم وليُبلغ الحاضر الغائب والشاهد البائن وليُعد الغني على الفقير والقوي على الضعيف.
من خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام في يوم الغدير المبارك
هذا الموضوع منقول من :: http://www.alzelzela.com/vb/index.php :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه
كما يمكنك زيارة اقسام مواقعنا مثل
http://www.alzelzela.com/vb/forumdisplay.php?f=19 او http://www.alzelzela.com/vb/forumdisplay.php?f=18 او http://www.alzelzela.com/vb/forumdisplay.php?f=53
from منتديات الزلزلة للعلوم الروحانية https://ift.tt/2N59hHC
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق