الاثنين، 13 أغسطس 2018

منتديات الزلزلة للعلوم الروحانيةمن رآه إخوانه بعد موته من السلف

السلام عليكم ورحمة الله
اللهم صل على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم
قال جعفر الخلدي:

رأيت الجُنَيْد في النوم فقلت:

ما فعل الله بك؟

قال: طاحت تلك العبارات، وطارت تلك الإشارات، وفنيت تلك العلوم، ودرست الرسوم،فما نفعنا إلا ركيعات كنا نركعها في السحر"

قال زكريا بن عدي: رأيت بن المبارك في المنام فقلت: ما فعل الله بك ؟ قال: غفر لي برحلتي في الحديث

روي أن أبا عبدالرحمن حاتم بن يوسف المعروف بالأصمّ كان من أعيان خراسان وكان عالماً ورعاً تقياً وقيل انه عرف بالاصمّ لأنه كان يتظاهر بالصمم بعد حادثة وقعت ، وهي أن امرأة جاءت إليه تسأله عن بعض المسائل فخرجت من معدتها الريح فشعرت بالخجل الشديد ، ولكن الرجل أعرض فأشار إلى أذنه متظاهراً بالصمم ، وانه لم يسمع سؤالها ولم يفهم ما أرادت وطلب منها أن تتكلم بصوت مرتفع ليسمع ، ففرحت المرأة وحمدت الله عز وجل أن ستر عليها ولم يفضحها أمام الرجل؛ وقد ظل العالم منذ ذلك الحين يتظاهر بالصمم إلى أن رحلت المرأة عن الدنيا.
ولما توفي الاصمّ رآه رجل صالح في عالم الرؤيا وسأله عن حاله: ما فعل الله بك؟
قال: عفا الله عن جميع ذنوبي لأني تظاهرت بعدم سماع ما يسمع

عَن مُحَمَّد بْن سلم الخواص الشيخ الصالِح ، قَالَ : رأيتُ يَحْيَى بْن أكتم القاضي فِي المنام ، فقلتُ لَهُ : ما فعل اللهُ بك ؟ قَالَ : أوقفني بين يديه ، ثُمَّ قَالَ لي : يا شيخ السوء ، لولا شيبتك لأحرقنك بالنار . فقلت : يا رب ، ما هكذا حدثت عنك . قَالَ : وما حدثت عني ؟ قَالَ : حدَّثَنِي عَبْد الرزاق بْن همام ، حَدَّثَنَا معمر بْن راشد ، عَن ابن شهاب الزُّهْرِيّ ، عَن أنس بْن مالك ، عَن نبيك ،عَن جبريل ، عنك يا عظيم ، إنك قلت : " ما شاب لي عَبْد فِي الْإسْلَام شيبة إلا استحييتُ منه أن أعذبه بالنار " . فقال : صدق عَبْد الرزاق ، وصدقمعمر ، وصدق الزُّهْرِيّ ، وصدق أنس ، وصدق نبي ، وصدق جبريل ، أَنَا قلت ذَلِكَ ، انطلقوا بِهِ إلى الجنة

قال صالح بن بشير المري رأيت عطاء السلمي في النوم بعد موته فقلت له يرحمك الله لقد كنت طويل الحزن في الدنيا فقال أما والله لقد أعقبني ذلك فرحا طويلا وسرورا دائما فقلت في أي الدرجات أنت قال مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .

قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله في مناقب الإمام أحمد رضي الله عنه :

عن أبي عبد الله محمد بن خزيمة الاسكندراني.
قال: لما مات أحمد بن حنبل اغتممت غما شديدا فرأيته في المنام وهو يتبختر في مشيته فقلت له: يا أبا عبد الله أي مشية هذه ؟ فقال: مشية الخدام في دار السلام.
فقلت: ما فعل الله بك ؟ فقال: غفر لي وتوجني وألبسني نعلين من ذهب، وقال لي: يا أحمد هذا بقولك القرآن كلامي، ثم قال لي: يا أحمد ادعني بتلك الدعوات التي بلغتك عن سفيان الثوري وكنت تدعو بهن في دار الدنيا، فقلت: يا رب كل شئ، بقدرتك على كل شئ اغفر لي كل شئ حتى لا تسألني عن شئ.
فقال لي: يا أحمد هذه الجنة قم فادخلها.
فدخلت فإذا أنا بسفيان الثوري وله جناحان أخضران يطير بهما من نخلة إلى نخلة، ومن
شجرة إلى شجرة، وهو يقول (الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الارض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العالمين)
قال فقلت له: ما فعل بشر الحافي ؟ فقال بخ بخ، ومن مثل بشر ؟ تركته بين يدي الجليل وبين يديه مائدة من الطعام والجليل مقبل عليه وهو يقول: كل يا من لم يأكل، واشرب يا من لم يشرب، وانعم يا من لم ينعم، أو كما قال.

الخليل بن أحمد واضع علم العروض وصاحب أول معجم وهو كتاب(العين)رُؤي في المنام بعد موته فقيل ما صنع الله بك؟قال:نجوت بتعليم أعرابي سورة الفاتحة.

ورؤيت زبيدة في المنام فقيل لها ما فعل الله بك قالت غفر لي بهذه الكلمات الأربع لا إله إلا الله أفني بها عمري لا إله إلا الله أدخل بها قبري لا إله إلا الله أخلو بها وحدي لا إله إلا الله ألقى بها ربي عز و جل

قال أبو داود – صاحب " السنن " - : محمَّد بن محمد بن خلاَّد – وهو من شيوخه - قتله الزِّنج صبراً ، فقال بيده هكذا - ومدَّ أبو داود يده ، وجعل بطون كفيه إلى الأرض - ، قال : ورأيتُه في النوم فقلت : ما فعل الله بك ؟ قال : أدخلني الجنة

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :

رئي عمرو بن مرَّة الجملي - وهو من خيار أهل الكوفة ، شيخ الثوري وغيره - بعد موته ، فقيل له : ما فعل الله بك ؟ فقال : غفر لي بحبِّ علي بن أبي طالب ، ومحافظتي على الصلاة في مواقيتها

وقال الذهبي – رحمه الله - :

قال حبيش بن مبشر - أحد الثقات - : رأيتُ " يحيى بن معين " في النوم ، فقلت : ما فعل الله بك ؟ فقال : أعطاني ، وحبَاني ، وزوَّجني ثلاث مائة حوراء ، ومهَّد لي بين البابين

ذكر ابْن أبي الدُّنْيَا من حَدِيث حَمَّاد بن زيد عَن هِشَام بن حسان عَن يقظة بنت رَاشد قَالَت كَانَ مَرْوَان المحلمى لى جارا وَكَانَ قَاضِيا مُجْتَهدا قَالَت فَمَاتَ فَوجدت عَلَيْهِ وجدا شَدِيدا قَالَت فرأيته فِيمَا يرى النَّائِم قلت أَبَا عبد الله مَا صنع بك رَبك قَالَ أدخلنى الْجنَّة قلت ثمَّ مَاذَا قَالَ ثمَّ رفعت إِلَى أَصْحَاب الْيَمين قلت ثمَّ مَاذَا قَالَ ثمَّ رفعت إِلَى المقربين المقربين قلت فَمن رَأَيْت من إخوانك قَالَ رَأَيْت الْحسن وَابْن سِيرِين وَمَيْمُون بن سياه قَالَ حَمَّاد قَالَ هِشَام بن حسان فحدثتني أم عبد الله وَكَانَت من خِيَار نسَاء أهل الْبَصْرَة قَالَت رَأَيْت فِيمَا يرى النَّائِم كَأَنِّي دخلت دَارا حَسَنَة ثمَّ دخلت بستانا فَذكرت من حسنه مَا شَاءَ الله فَإِذا أَنا فِيهِ بِرَجُل متكىء على سَرِير من ذهب وَحَوله الوصفاء بِأَيْدِيهِم الأكاويب قَالَت فَإِنِّي لمتعجبه من حسن مَا أرى إِذْ قيل هَذَا مَرْوَان المحلمى أقبل فَوَثَبَ فَاسْتَوَى جَالِسا على سَرِيره قَالَت واستيقظت من منامى فَإِذا جَنَازَة مَرْوَان قد مر بهَا على بابى تِلْكَ السَّاعَة

رؤي الامام الشافعي في المنام بعد موته ، فقيل له ما فعل بك ربك ؟ قال غفر لي ، قيل وفيما ذلك ؟ قال كتبت في مقدمة
كتابي الرسالة اللهم صل على محمد عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون


والله تعالى اعلم. منقول


هذا الموضوع منقول من :: http://www.alzelzela.com/vb/index.php :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه
كما يمكنك زيارة اقسام مواقعنا مثل
http://www.alzelzela.com/vb/forumdisplay.php?f=19 او http://www.alzelzela.com/vb/forumdisplay.php?f=18 او http://www.alzelzela.com/vb/forumdisplay.php?f=53


from منتديات الزلزلة للعلوم الروحانية https://ift.tt/2B9Khdr
via IFTTT

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق