Menu

الجمعة، 17 أغسطس 2018

منتديات الزلزلة للعلوم الروحانيةما يستحب فعله في هذه الأيام:

السلام عليكم
ما يستحب فعله في هذه الأيام:

1 - الصلاة:*يستحب التبكير إلى الفرائض، والإكثار من النوافل، فإنها من أفضل القربات. روى ثوبان قال: سمعت رسول الله يقول: {*عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحطَّ عنك بها خطيئة*} [رواه مسلم] وهذا عام في كل وقت.*

2 - الصيام:*لدخوله في الأعمال الصالحة، فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي ، قالت: (*كان رسول الله يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر*) [رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي]. قال الإمام النووي عن صوم أيام العشر أنه مستحب استحباباً شديداً.*

3 - التكبير والتهليل والتحميد:*لما ورد في حديث ابن عمر السابق: {*فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد*}. وقال الإمام البخاري رحمه الله: (*كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما*). وقال أيضاً: (*وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً*).*
4 - صيام يوم عرفة:*يتأكد صوم يوم عرفة لما ثبت عنه أنه قال عن صوم يوم عرفة: {*أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده*} [رواه مسلم]. لكن من كان في عرفة - أي حاجّاً - فإنه لا يستحب له الصيام؛ لأن النبي وقف بعرفة مفطراً.*

5 - فضل يوم النحر:*يغفل عن ذلك اليوم العظيم كثير من المسلمين، وعن جلالة شأنه وعظم فضله الجمّ الغفير من المؤمنين، هذا مع أن بعض العلماء يرى أنه أفضل أيام السنة على الإطلاق حتى من يوم عرفة. قال ابن القيم رحمه الله: (*خير الأيام عند الله يوم النحر، وهو يوم الحج الأكبر*) كما في سنن أبي داود عنه قال: {*إن أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القرِّ*}. ويوم القر هو يوم الاستقرار في منى، وهو اليوم الحادي عشر. وقيل: يوم عرفة أفضل منه؛ لأن صيامه يكفر سنتين، وما من يوم يعتق الله فيه الرقاب أكثر منه في يوم عرفة، ولأنه سبحانه وتعالى يدنو فيه من عباده، ثم يُباهي ملائكته بأهل الموقف، والصّواب القول الأول؛ لأن الحديث الدال على ذلك لا يعارضه شيء





بماذا تُستقبل مواسم الخير؟

1 - حريٌ بالمسلم أن يستقبل مواسم الخير عامة بالتوبة الصادقة النصوح، وبالإقلاع عن الذنوب والمعاصي، فإن الذنوب هي التي تحرم الإنسان فضل ربه، وتحجب قلبه عن مولاه.*

2 - كذلك تُستقبل مواسم الخير عامة بالعزم الصّادق الجادّ على اغتنامها بما يرضي الله عز وجل، فمن صدق الله صدقه الله:*وَالَّذِينَ جَاهَدُواْ فِينَا لَنَهدِيَنَّهُمّ سُبُلَنَا[العنكبوت:69].*

فيا أخي المسلم احرص*على اغتنام هذه الفرصة السانحة قبل أن تفوتك فتندم، ولات ساعة مندم.*

وفقني الله وإيّاك لاغتنام مواسم الخير، ونسأله أن يعيننا فيها على طاعته وحسن عبادته.*

وختاماً: لا تنس أخي المسلم أن تحرص على أعمال البر والخير من صلة الرحم، وزيارة الأقارب، وترك التباغض والحسد والكراهية، وتطهير القلب منها، والعطف على المساكين والفقراء والأيتام ومساعدتهم وإدخال السرور عليهم.*

نسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى، وأن يفقهنا في ديننا، وأن يجعلنا ممن عمل في هذه الأيام - أيام عشر ذي الحجة - عملاً صالحاً خالصاً لوجهه الكريم.*

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


هذا الموضوع منقول من :: http://www.alzelzela.com/vb/index.php :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه
كما يمكنك زيارة اقسام مواقعنا مثل
http://www.alzelzela.com/vb/forumdisplay.php?f=19 او http://www.alzelzela.com/vb/forumdisplay.php?f=18 او http://www.alzelzela.com/vb/forumdisplay.php?f=53


from منتديات الزلزلة للعلوم الروحانية https://ift.tt/2MwI1Sa
via IFTTT

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق