الثلاثاء، 2 أكتوبر 2018

منتديات الزلزلة للعلوم الروحانيةمواقف مؤثرة بَكَى فيها النبي ﷺ..




كان النبي ﷺ يقف بين يدي الله عز وجل يناجيه ويبكي

ويصف أحد الصحابة ذلك المشهد فيقول : " رأيت رسول الله ﷺ وفي صدره أزيزٌ كأزيز المرجل من البكاء"
والمرجل هو الصوت الذي يصدره القدر عند غليانه.

وتروي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها موقفاً آخر فتقول : قام رسول الله ﷺ ليلةً من الليالي فقال : يا عائشة ذريني أتعبد لربي، فتطهّر ثم قام يصلي، فلم يزل يبكي حتى بلّ حِجره ، ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلّ لحيته ، ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلّ الأرض.. وجاء بلال رضي الله عنه يؤذنه بالصلاة.
فلما رآه يبكي قال : يا رسول الله ، تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم منذنبك وما تأخر ؟ فقال له : "أفلا أكون عبداً شكوراً ؟"

وعن البراء بن عازب ضي الله عنه قال : " كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة ، فجلس على شفير القبر أي طرفه، فبكى حتى بلّ الثرى، ثم قال : ( يا إخواني لمثل هذا فأعدّوا ).

ويوم قرأ النبي ﷺ قول الله عز وجل { إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم }
رفع يديه وقال:(اللهم أمتي أمتي) وبكى.

وكم بكى رسول الله ﷺ من فراق قريبٍ أو حبيب ، كمثل أمه آمنة بنت وهب ، وزوجته خديجة رضي الله عنها ، وعمّه حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه ، وولده إبراهيم ، فكانت عبراته شاهدة على مدى حزنه ولوعة قلبه.
ويوم توفي إبنه إبراهيم بكى وقال :
"إن العين تدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا ، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون"
ويوم أرسلت إليه إحدى بناته تخبره أن صبياً لها يوشك أن يموت ، لم يكن موقفه مجرد كلمات توصي بالصبر أو تقدّم العزاء ، ولكنها مشاعر إنسانية حرّكت القلوب وأثارت التساؤل ، خصوصاً في اللحظات التي رأى فيها النبي – صلى الله عليه وسلم - الصبي يلفظ أنفاسه الأخيرة، وكان جوابه عن سرّ بكائه : "هذه رحمة جعلها الله ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء"

صلوا على المبعوث رحمة للعالمينﷺ


هذا الموضوع منقول من :: http://www.alzelzela.com/vb/index.php :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه
كما يمكنك زيارة اقسام مواقعنا مثل
http://www.alzelzela.com/vb/forumdisplay.php?f=19 او http://www.alzelzela.com/vb/forumdisplay.php?f=18 او http://www.alzelzela.com/vb/forumdisplay.php?f=53


from منتديات الزلزلة للعلوم الروحانية https://ift.tt/2zMaso8
via IFTTT

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق