الجمعة، 14 سبتمبر 2018

منتديات الزلزلة للعلوم الروحانيةالمتهجد

قال تعالى: (ومن الليل فتهجد به نافلة لك ،عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً )

إن هذه الآية المباركة تبين لنا بكل وضوح وصراحة المقام المحمود الذي يمكن أن يسعد به الإنسان بإقامته لهذه النافلة التي تكتمل بها الصلوات الخمس لينال أعلى المراتب والدرجات في الدنيا والآخرة .

قال رسول الله (ص): (إن العبد إذا خلا بسيده في جوف الليل المظلم وناجاه أثبت الله النور في قلبه ....ثم يقول لملائكته: (ملائكتي انظروا إلى عبدي فقد تخلى بي في جوف الليل المظلم والغافلون نيام, اشهدوا أني غفرت له).


وإن قراءة القرآن حينها مؤثرة جداً وتترك أثرها الإيجابي على الروح البشرية.إن الممارس لصلاة الليل يشعر بالتعب أول الأمر ثم يتعود هذه الصلاة وينبغي للمصلي مراعاة التعب الجسمي في الوقت الذي يحاول فيه تقوية

روحه , إن القيام لصلاة الليل بالنسبة للمبتدئين يجب أن يكون بشكل مختصر جداً حتى يمكن ترويض النفس للنهوض في الساعة الآخيرة من الليل قبل آذان الفجروالقيام بها على أتم وجه وقد تطرق القرآن الكريم لهذه النقطة فقال عزوجل: (ياأيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا )

إن صلاة الليل تمنح الإنسان لقباً في عالم الملكوت الأعلى إذا واظب على ممارستها, وهذا اللقب هو " المتهجد".


هذا الموضوع منقول من :: http://www.alzelzela.com/vb/index.php :: يمكنك زيارته في اي وقت للاطلاع على مواضيعه
كما يمكنك زيارة اقسام مواقعنا مثل
http://www.alzelzela.com/vb/forumdisplay.php?f=19 او http://www.alzelzela.com/vb/forumdisplay.php?f=18 او http://www.alzelzela.com/vb/forumdisplay.php?f=53


from منتديات الزلزلة للعلوم الروحانية https://ift.tt/2D3yn5M
via IFTTT

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق